كتاب : شكوي الملهوف ، در شكايت از بعض رفتار اهل كاظمين    صفحه :


شكوي‌الملهوف
من تصنيفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني
مولانا المرحوم الحاج ابوالقاسم خان الابراهيمي الكرماني اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي .
اما بعد فهذه عريضة شكوي الزائر الملهوف و المتحمل من بعد البلاد للالتجاء الي باب الحوائج المسكين المستكين ابي‌القاسم بن زين‌العابدين عفا الله عنه الي اخواني المسلمين و المؤمنين من اهالي بلدة الكاظمين عليهما السلام و لاسيما الاكابر و المثقفين المطلعين من اهل العلم و التقوي الذين لايتهمون مسلما و لايشتبه عليهم الامر بما سمعوا من افواه الرجال غير المعتنين بالدين و رجال السياسة المنتحلين اني و من سبقني من اجدادي العلماء الكرام اعلي الله مقامهم ولدنا علي الاسلام و نشأنا علي الاسلام كما هو معلوم لديكم و رأيتموني في اسفاري السابقة مرارا
 و رأيتم اسلافي السابقين من اجدادي و مشايخي العظام من العلماء الربانيين في بلدتكم هذه و سائر بلاد العراق منذ مأتي سنة تقريبا و هم ذووا تأليفات و تصنيفات في المعارف الاسلامية و الاصول و الفروع و الاحكام و العلوم المختلفة تنيف علي الف مؤلف و اغلبها مطبوعة منتشرة في بلادكم و غيرها فهل وجد احدكم في احدها كلمة واحدة تخالف القرآن و العياذ بالله او شيئا من ضرورة المسلمين او هل سمع احدكم من احدنا كلمة تخالف الدين و المذهب و مع ذلك اسمع بعض الكلمات التي تستمجها العقول و يستحيي القلم عن ذكرها مما تنسبون الينا و تتهموننا بها و هل يجوز عندكم غيبة المسلم و تهمته بما ليس فيه بل بما لم‌يخطر علي باله من العقايد السخيفة التي لايعتقدها عاقل فضلا عن ان يكون مسلما و مؤمنا و زائدا علي ذلك اني سمعت لما غادرت سامراء قاصدا بلدتكم الكاظمين عليهما السلام لزيارة الضرايح المشرفة علي
 العادة المعهودة في الاسفار السابقة ان حالة البلدة متوترة و قد هاجت بها شرذمة من الملقنين بالاغراض غير المطلعين و لما وصلت الي المحطة اخبرني معاون الشرطة بحقيقة الامر و لم‌يسمح لنا بالنزول لتوتر الحالة فتركنا الكاظمين و نزلنا العاصمة بغداد فيا سبحان الله اما فيكم مسلم يخاف الله فينا اما فيكم من يتقي الله و ينهي جهالكم عن امثال هذه المنكرات الفظيعة الاتنتهون بما نهي الله في كتابه الكريم و لاتقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحيوة الدنيا و اليس المسلم عندكم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله و الشيعي من شهد بأن الائمة الاثني‌عشر بعده (ص‌) اولياء الله و يوالي مواليهم و يعادي معاديهم و يقول ان القرآن حق و كل ما جاء به النبي و الائمة حق و ان المعاد الجسماني و الرجعة حق و البعث حق و الصراط حق و الجنة حق و النار حق و معراج النبي