كتاب : اجازه مرحوم شيخ جعفر كاشف الغطاء (ره) به مرحوم شيخ احمد بن زين‌الدين احسائي (اع)    صفحه :


صورة اجازة المرحوم المبرور الشيخ جعفر بن الشيخ خضر النجفي (اع‌)
للشيخ الاوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي ابرز انوار الوجود من ظلمات العدم و ابان بتغير العالم انه المتفرد بالازلية و القدم و جعل دين نبينا محمد صلي الله عليه و آله من بين الاديان كنار علي علم و ختم به الا نبياء و بامته ختم تمام الامم و ايده بالمعجزات الظاهرات بين العرب و العجم و نصره بالآيات الباهرات المسمعات اهل السمع و الصمم و بعلي حجة الله الراقي علي اشرف كتفين باشرف قدم و آله الذين تشرفت بهم بقاع مكة و البيت و الحرم صلي الله عليهم ما خضع خاضع او خشع خاشع من خشية بارئ النسم .
اما بعد فان العالم العامل و الفاضل الكامل زبدة العلماء العاملين و قدوة الفضلاء الصالحين الشيخ احمد بن المرحوم المبرور الشيخ زين‌الدين قد عرض علي نبذة من اوراق تعرض فيها لشرح بعض كتاب تبصرة المتعلمين لحجة الله علي العالمين و رسالة صنفها في الرد علي الجبريين مقويا فيها لرأي العدليين فرأيت تصنيفا رشيقا قد تضمن تحقيقا و تدقيقا قد دل علي علو قدر مصنفه و جلالة شأن مؤلفه فلزمني ان اجيزه بعد ما استجازني ان يروي عني ما رويته عمن اجازني كشيخي زبدة الاوائل و الاواخر مشيد دين الصادق و الباقر استاد الكل في الكل مولانا المرحوم آقا محمدباقر و شيخي استاد الجميع علي الاطلاق و فريد العصر في جميع الآفاق مشيد مذهب اهل العدل في رأس المأتين بعد الالف من هجرة سيد الثقلين السيد المهدي الطباطبائي لابرح الزمان بايام وجوده مزهرا و الكون ببقاء جنابه
 فرحا مستبشرا عن مشايخهما الاعلام حتي تتصل السلسلة بالائمة المعصومين عليهم افضل الصلوة و السلام و لاسيما ما في الكتب التي عليها المدار من الكافي و التهذيب و الفقيه و الاستبصار و كذا ما في الوسائل و البحار و اجزته ان يروي عني رسالتي المسماة بغنية الطالب في معرفة المفروض و الواجب و رسالتي الاصولية الموضوعة لاثبات مذهب الفرقة الناجية من بين الفرق الاسلامية و شرطي عليه لازال لطف الله واصلا اليه ان يأخذ بجادة الاحتياط في النقل و ان يبذل جهده في نقل الاخبار غاية البذل و ان يستعين علي فهم معاني الاخبار بالمحافظة علي طاعة الملك الجبار و رجائي منه ان لاينساني من صالح الدعوات و ان يهدي الي بعض الاعمال الصالحات في الحيوة و بعد الممات فاني ربما سبقته في الاجل مع اني قليل البضاعة في الطاعة و العمل فرجائي منه ان يكون لي اخا ناصحا و يهدي لي علي الدوام عملا صالحا و الله حسبي و نعم الوكيل ، حرره بقلم الاحقر جعفر في شهر ذي‌القعدة سنة ١٢٠٩ . انتهي .
( با نسخه‌اي كه به شرح احوال فارسي شيخ مرحوم (اع‌) چاپ سنگي بمبئي ملحق شده مقابله شد )