كتاب : اجازه مرحوم آقا سيد مهدي طباطبائي بحر العلوم (ره) به مرحوم شيخ احمد بن زين‌الدين احسائي (اع)    صفحه :


صورة اجازة جناب العالم العامل و الفقيه الكامل
الآقا سيد مهدي الطباطبائي المشتهر ببحرالعلوم اعلي الله درجته
للشيخ الاوحد الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع درجات العلماء و جعلهم ورثة الانبياء و خلفاء الاوصياء و فضل مدادهم علي دماء الشهداء و الصلوة و السلام علي رسوله المبعوث بالشريعة الغراء و الحنيفية البيضاء محمد و آله الائمة الامناء و القادة الادلاء ما اظلت الخضراء و اقلت الغبراء و اينعت ثمار العلم في طروس العلماء و اترعت كؤس الفضل من دروس الفضلاء .
و بعد فلما كان من حكمة الله البالغة و نعمته السابغة ان جعل لحفظ دينه و احكامه علماء مستحفظين لشرايعه و احكامه صار يتلقف الخلف عن السلف ما استحفظوا من علوم اهل العصمة و الشرف فبلغوا بذلك اعلي المراتب و نالوا به اتم المواهب و كان ممن اخذ بالحظ الوافر الاسني و فاز بالنصيب المتكاثر الاهني زبدة العلماء العاملين و نخبة العرفاء الكاملين الاخ الاسعد الامجد الشيخ احمد بن الشيخ زين‌الدين الاحسائي زيد فضله و مجده و علا في طلب العلا جده و قد التمس مني ايده الله تعالي الاجازة في رواية الاخبار الواردة عن الائمة الاطهار عليهم سلام الله آناء الليل و النهار عني عن مشايخي الاعاظم الاجلة و وسائطي الي رؤساء المذهب و الملة فسارعت الي اجابته و قابلت التماسه بانجاح طلبته لما ظهر لي من ورعه و تقواه و فضله و نبله و علاه فاجزت له وفقه الله لسعادة الدارين و حباه بكل ما تقر به العين رواية الكتب التي عليها المدار في الاعصار و الامصار الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و الكتب الثلاثة الجامعة لمتفرقات الاخبار و هي الوافي و
 الوسائل و بحار الانوار و كذا سائر كتب الحديث و التفسير و الفقه و الاستدلال و كتب اللغة و العربية و الاصولين و الرجال و جميع ما صنف في الاسلام من العلوم العقلية و النقلية الفرعية منها و الاصلية لتكون اجازة عامة لمصنفات الخاصة و العامة و ما جري به قلمي من كتب و رسائل و تعليقات و مسائل و منها الدرة الفاخرة المنظومة في فقه العترة الطاهرة و انا اروي جميع كتبنا (كذا) الاعلام و غيرها من الكتب المصنفة في الاسلام بطرق متعددة عن جمع كثير من مشايخنا و جم غفير من نواميس عصرنا فمنها ما اخبرني به شيخنا العالم العلامة العلم و استادنا الفاضل الفاصل الفهامة المحقق النحرير و المدقق العديم النظير جم المناقب و المفاخر الشيخ محمدباقر عن شيخه و والده الاجل الاكمل المولي محمداكمل غمرهما الله برحمته الكاملة و الطافه الشاملة عن عدة من العلماء الاجلاء و الفضلاء النبلاء منهم الفاضل الامجد الاوحد الآميرزا محمد بن حسن الشيرواني المحقق المدقق المسدد جمال‌الدين محمد الخوانساري و الشيخ الفقيه الافخر الشيخ جعفر القاضي بحق رواياتهم عن الشيخ الاجل الورع الازهد و العالم العامل المؤيد مروج الشريعة و ممهد الطريقة و الحقيقة جدنا الامي التقي الزكي المولي محمدتقي المجلسي عن شيخه العلامة نقحة العلم و الادب و عيبة الفضل و الحسب مشكوة انوار التحقيق و مرآة اسرار التدقيق شيخ الاسلام و المسلمين بهاء الملة و الحق و الدين محمد عن والده الشيخ الفقيه النبيه الامجد الشيخ حسين بن عبدالصمد العاملي الحارثي عن شيخه الامام العلام الجامع لعلوم الاسلام و الموضح لمسالك الافهام عمدة العلماء المتبحرين الشيخ زين‌الدين الشهير بالشهيد الثاني قدس الله تربته و رفع في اعلي الجنان رتبته و ما اخبرنا به شيخنا الفقيه المحدث الكامل و استادنا الورع العالم العامل الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن احمد بن ابراهيم
 البحراني الحايري صاحب كتاب الحدائق و غيره من التصنيف الرائق عن شيخه العلامة الفهامة ذي العز المنيع و الشان الرفيع المولي محمدرفيع الجيلاني ثم المشهدي و شيخنا العلامة الفقيه النبيه الوجيه شيخ علماء عصره و مقدم فقهاء دهره الشيخ محمد المهدي الفتوني قدس الله نفسه و طيب رمسه عن شيخه رئيس المحدثين في زمانه و قدوة الفقهاء في اوانه المولي ابي‌الحسن العاملي الفتوني و شيخنا بالاجازة السيد العالم العامل الورع و الفقيه النبيه الخبير المطلع الآمير سيد حسين بن السيد الماجد الكريم العالم الفقيه المتكلم الحكيم السيد ابرهيم القزويني عن ابيه بحق رواياتهم عن مشايخهم المذكورين عن الشيخ الاجل الاعظم علامة علماء العالم خالفا غواص بحار الانوار و الفائض انواره في الاقطار المولي محمدباقر بن المولي التقي النقي المولي محمدتقي المجلسي عن ابيه عن الشيخ البهائي عن ابيه عن الشهيد الثاني رفع الله درجته كما احسن خاتمته و بما ذكرناه و ما لم‌نذكره عن شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله نروي جميع مصنفاته و رواياته و مجازاته و كل من كان تقدمه من العلماء الاثبات في جميع الطبقات بما اشتملت عليه اجازته للشيخ حسين بن عبدالصمد و اجازة ولده المحقق الشيخ حسن رحمه الله و اجازة العلامة علي الاطلاق لابناء زهرة و غيرها من الاجازات المبسوطة فانها وافية بذلك فليرو عني دامت ايامه و سعدت اعوامه كيف شاء و احب لمن شاء و طلب ملتمسا منه دام مجده ان يذكرني بصالح الدعوات و يجريني علي خاطره في الحيوة و بعد الوفاة و ان لايترك طريق الاحتياط فان فيها النجاة يوم العبور علي الصراط ، و كتب ذلك فقير عفو ربه الغني محمد بن مرتضي بن محمد المدعو بمهدي الحسني الحسيني الطباطبي ضحوة يوم الجمعة الثاني و العشرين من ذي‌الحجة الحرام من سنة تسع و مأتين بعد الالف من هجرة سيد الانام حامدا مصليا مسلما .
( با نسخه‌اي كه به شرح احوال فارسي شيخ مرحوم (اع‌) چاپ سنگي بمبئي ملحق شده مقابله شد )