كتاب : ترجمة فهرست كتب المشايخ العظام (اع) ، شرح احوال علماي شيخيه و فهرست كتابهاي ايشان    صفحه :


فهرست كتب المشايخ العظام اعلي الله مقامهم
المجلد الاول
من مؤلفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني
المرحوم الآقا الحاج ابي‌القاسم خان الابراهيمي اعلي الله مقامه
ترجمها المرحوم المبرور العالم العامل
جناب السيد عبدالله الموسوي اعلي الله درجته

 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي آلله خير اما يشركون .
اما بعد فالغرض من تحرير هذه السطور هو اني في هذه الايام السعيدة تشرفت برسالة من الناحية المقدسة الرضوية علي مشرفها السلام موقعة بتوقيع الجناب المستطاب المحترم الفاضل و الاديب الكامل سلالة الاعاظم و نتيجة الافاخم النواب الشاهزاده الآقا عبدالعلي ميرزا اوكتائي رئيس المكتبة المباركة مورخة عاشر شهر اسفند سنة ١٣٢٨ عدد ١٦٢٥ هذا نصها :
حجة الاسلام الآقا الشيخ ابوالقاسم ابراهيمي بعد تقديم الاحترام ان المكتبة الرضوية المقدسة لها اهتمام زائد في ان تدرج في فهرستها باسانيد موثوقة تراجم المؤلفين من الامامية و خاصة العلماء المعاصرين فارجوكم ان ترسلوا ترجمة احوالكم من لدن ولادتكم و مشايخكم و اساتيذكم و تهدوها الي المكتبة المقدسة و اخيرا اقدم احترامي .
رئيس ادارة المكتبة المقدسة ( اوكتائي )
اقول ان الحقير القاصر الجاهل استحي ان اعد نفسي من العلماء فضلا عن ان اكون من المؤلفين و لكني مع ذلك افتخر بأن اكون معروفا من اهل بيت العلماء و
 من بقية الاساتذة و الاكابر و من اتباع مشايخ الامامية اعلي الله مقامهم و لهذا طلب مني رئيس المكتبة المقدسة تراجم المشايخ العظام اعلي الله مقامهم علما منه بانه يوجد عندي شئ من آثارهم و تراجم احوالهم او ادل عليها و اشير اليها و من هذا الحيث علمه صائب و ظنه في محله و صاحب الدار ادري بالذي فيها و انا يكفيني فخرا ان اكون منسوبا الي اولئك الاعلام و تؤخذ مني تراجمهم و احوالهم و يحق لي بعد ذكر اسمائهم العظام و شطر من فضائل هؤلاء الكرام و انتساب الحقير باولئك الاعلام ان اتمثل بقول الفرزدق :
اولئك آبائي فجئني بمثلهم       ** * **      اذا جمعتنا يا جرير المجامع
نعم هؤلاء الاساتيذ العظام و المشايخ الكرام الذين طلبوا مني شرح احوالهم هم آبائي الجسمانيون و الروحانيون و انا ارجو اللحوق بهم كما وعد الله سبحانه الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم و قد اخترت اتباعهم علي كل شئ و اتخذت حبهم شعاري لعلي احشر في زمرتهم و لاادعي علما و لا كمالا و لااعد نفسي في عداد العلماء و المصنفين و لكن مع ذلك امتثالا لامر الرئيس العالي اكتب مختصرا من احوالي و ان كنت كثير التقصير و حيث جرت عادة الكتاب و المؤلفين ان يذكروا في مقدمة كتبهم اسمهم و نسبهم فاقول اما ولادتي و انا الحقير الفقير ابوالقاسم بن زين‌العابدين عفا الله عنه و اعلي الله مقامه كما هو بخط والدي المرحوم اعلي الله مقامه فقد كانت في ليلة الاربعاء الثالثة و العشرين من شهر ذي‌الحجة الحرام قبل نصف الليل بثلاثة‌عشر دقيقة سنة الف و ثلاثمائة و اربعة‌عشر هجري في كرمان و والدتي بنت المرحوم الحاج محمدقليخان بن موسي خان قاجار رحمة الله عليهم و قد كانت والدة الحاج محمدقليخان بنت الخاقان المغفور له فتحعلي‌شاه و قد كنت في طفوليتي غالبا في رفسنجان قصبة من قصبات كرمان واقعة في شمالها الغربي تبعد عنها عشرين فرسخا و قد كنت
 احضر درس المرحوم الآقا مير محمد الدواني رحمة الله عليه و قد كان عالما تقيا ثم انتقلنا في سنة الف و ثلاثمائة و اربعة و عشرين الي كرمان و اقام فيها والدي اعلي الله مقامه و انا كنت احضر درس العالم الفاضل و الاديب الكامل و الاستاذ الشهير الآقا احمد بهمنيار اطال الله بقاه و متعنا بافاضاته و علاه و قد كان في جميع الفنون الادبية و المقدمات العربية و العلوم الرياضية استاذا خبيرا و ليس له نظير الي ان حدثت المشروطة في ايران و صارت الانقلابات في كل مكان فاجبر الفاضل بهمنيار علي مفارقة كرمان و سكن خراسان و نواحيها برهة من الزمان ثم هو الآن في طهران استاذ كلية العلوم و كنت بعد مغادرته كرمان في خدمة العالم الفاضل جامع المعقول و المنقول المرحوم المبرور الآقا محمدجواد اخ احمد بهمنيار الاكبر فقرأت عليه بعض كتب المنطق و الاصول و الفقه و قد كان يرعاني و يتوجه الي غاية و نهاية و لكني و يا للاسف لقصور قابليتي لم‌استفد منه استفادة كاملة لانه رحمه الله بحر مواج من علم و جبل صلد من حلم و قد كان في جميع صفاته الحسنة بدون مبالغة مربيا كاملا لا عديل له في الزهد و التقوي مؤمنا بتمام معني الكلمة و له اليد الطولي في الاشعار العربية و الفارسية و له تأليفات نفيسة متعددة في الفنون الادبية و الرياضية و ليس في ذاكرتي احصاؤها و يمكن اخذها لمن ارادها من جناب بهمنيار انفسها كتاب كتبه في رد غلام‌احمد القادياني الذي ادعي المهدوية و احصي عليه اغلاطه اللفظية و الادبية و هو في نفس الوقت كتاب ديني و مجموعة في الفنون الادبية و لم‌ير له نظير و بعد وفاة ذلك المرحوم لم‌يحصل لي تلمذ مستمر و اخترت خدمة الوالد اعلي الله مقامه و حضور درسه و ان لم‌تكن لي تلك القابلية و ذلك الاستعداد لاعد في زمرة المحصلين لدروسه و فيوضاته و لكن المجلس لما كان عاما يحضره العلماء و العوام كنت انا ايضا احضر الدرس و استفيد علي حسب فهمي القاصر و اما سائر اوقاتي فاقضيها بالبطالة اللهم الا ما امرني به