كتاب : اجازه مرحوم حاج سيد كاظم رشتي (اع) به مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع)    صفحه :


هذه صورة اجازة العالم الرباني و الحكيم الصمداني
السيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي (اع‌)
للمرحوم العالم الرباني و الحكيم الصمداني
الحاج محمدكريم خان الكرماني اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اقام المأمونين بسره لاظهار غيبه مقامه و رفع بالمستسرين بامره و بنورهم علي ذري حجب الذوات اعلامه و الصلوة و السلٰم علي المصفي من صفايا صوافي لب اللباب فادني مقامه فاظهر به مستجنات غيب الغيوب كما اخفي باشراق نوره كلامه و علي آله المُخلِّفين لاقامة تحريف الغالين و انتحال المبطلين قلوباً صٰافية اودعوها من اسرار دار الخلد و دار المقامة فبلغ كلّ بمٰا اُودع فيه من سرّه و كامن غيبه في محل القدس و مورد الانس مرامه .
اما بعد فيقول العبد الجاني و الاسير الفاني كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي انّ المولي الاَولي و الولي الاعلي العالم العامل و الفاضل الكامل جامع المنزلتين الظاهر و الباطن و حاوي المرتبتين المقامات العقلية المستنيرة بالانوار النقلية الالهية و المراتب النقلية المأخوذة من حقايق الدقايق العقلية القدسية كاشف المعضلات و رافع المبهمات حسن الذات حميد الصفات قرة العين بلا مين المؤيد بلطف الكريم الرحيم محمدكريم خان بن ابراهيم خان قد عرض علي بعض مصنفاته و مؤلفاته في فنون شتي فوجدتها كما كنت اظن فيه ايده الله بصنوف تأييداته و اسبغ عليه جزيل نعمائه و كراماته قد اودع في اصداف الالفاظ المحبرة من لئالي التحقيق اثمنها و اغلاها و زين سماء العبارات المهذبة بالكواكب المضيئات من الدرجات الرفيعات و الاطوار الالهيات اسناها و ابهاها فهو سلمه الله و ايده اهل لاستنباط المسائل الفرعية الشرعية عن ادلتها التفصيلية و متهيئٌ لاستيضاح المسائل العملية لما فيه من النفس القدسية و حقيق بان يخوض لجة التحقيق و يعلو ذروة التدقيق
 و يستقل بالعمل و يتجنب مواضع الزلل و يعمل بالاحتياط ما امكن و يفتي بما احكم و اتقن و يراقب الله سبحانه و تعالي في السر و العلن و يجعل اوليائه خلفائه عليهم السلام نصب عينيه في كل ما يظهر و يكمن و لايخرج عن ما نطقت به اخبارهم و شهدت به آثارهم و لايفترق عن الجماعة و يتلقي الامر بالسمع و الطاعة و لايعَوّل علي الاحتمالات البعيدة و لا الٰاراء المستحسنة و القياسات المظنونة و التخريجات العقلية الغير الموزونة فان هذا المقام مقام خطير و خطب جسيم و امر عظيم فليواظب وفقه الله بالاعمال المستحبات و تلاوة القرٰان و طول المناجات و لايغتر بزخارف الدنيا و لا باجتماع الناس من اهل الهوي فانهم اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح يوم لك و يوم عليك و تأدب بٰاداب المُخلَصين و اقفُ آثار الائمة الطاهرين (ص‌) و توسل بهم فيما يدهيك في كل آنٍ و حين فانهم سلام الله عليهم اجمعين عصمة المعتصمين و ملجأ الخائفين و لاتخرجني عن خاطرك العاطر عند الصلوات و مظان اجابة الدعوات ختم الله لي و لكم بالحسني انه علي ذلك قدير و بالاجابة جدير و انا العبد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي .
( الخاتم الشريف : عبده الراجي محمدكاظم الحسيني )
( نسخه اصل اين اجازه در مجلد ج ٣٠ است و اين نسخه با آن مقابله شد )