كتاب : مراسله مرحوم شيخ احمد احسائی (اع) در شرح حال خودشان در جواب ملا علي رشتي    صفحه :


رسالة مختصرة في شرح احوال المصنف (اع‌) في جواب الملا علي الرشتي
من مصنفات الشيخ الاجل الاوحد
الشيخ احمد بن زين‌الدين الاحسائي اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ( سلام عليك خ‌ل ) و رحمة الله و بركاته ،
اعلم اني كنت في اول عمري كثير التدبر و النظر في العالم و كان قلبي متعلقا باشياء لااعرف حقيقتها ( حقائقها خ‌ل ) فرأيت ( ذات خ‌ل ) ليلة في الطيف الحسن بن علي بن ابيطالب ( عليهما السلام خ‌ل ) و علي بن الحسين و محمد بن علي الباقر عليهم السلام و كان بيننا احوال و مخاطبات عجيبة طويلة فقلت له يا سيدي اخبرني بشي‌ء اذا قرأته رأيتكم فقال لي عليه السلام قل هذه الابيات و واظبها ( فقال عليه السلام شعرا خ‌ل ) :
كن عن امورك معرضا       ** * **      و كل الامور الي القضا
فلربما اتسع المضيق       ** * **      و ربما ضاق القضا
و لرب امر متعب       ** * **      لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يشاء       ** * **      و لاتكن متعرضا
الله عودك الجميل       ** * **      فقس علي ما قد مضي
ثم قرء :
رب ( كل خ‌ل ) امر ضاقت النفس به       ** * **      جائها من قبل الله فرج
لاتكن من وجه روح آيسا       ** * **      ربما قد فرجت تلك الرتج
بينما المرء كئيب دنف       ** * **      جائه الله بروح و فرج
فانتبهت فبقيت اقرء ذلك و لااري ( من ذلك خ‌ل ) شيئا حتي تنبهت ( انتبهت خ‌ل ) بانه لايريد مني مجرد ( لايريد مجرد خ‌ل ) قرائته و
 انما يريد ان اتخلق بمعني ذلك فتوجهت الي اصلاح النية و العمل و الانقطاع ( النية و الانقطاع خ‌ل ) بالقلب الي الله ( تعالي خ‌ل ) و الي ما يرضيه لا غير و لم‌يكن لي مقصود غير رضي الله فلما استمر لي ( بي خ‌ل ) الحال علي هذه ( هذا خ‌ل ) الطريق انفتح لي باب المنام بانواع العجايب فلاتمر بي مسألة في اليقظة الا و رأيت بيانها في المنام و كل حين ذكرت الائمة عليهم السلام في الطيف رأيتهم فان رأيت ( فان ذكرت خ‌ل ) واحدا معينا رأيته و ان ذكرتهم مطلقا كان لي الخيار فيمن اريد ( لان اراه خ‌ل ) و هكذا حتي وقفت علي باب مأخذ ادعية اهل البيت عليهم السلام من القرآن و سمعت الخطاب من بعض الجمادات و لقد ( فقد خ‌ل ) ورد عن الباقر عليه السلام انه قال ما من عبد احبنا و زاد في حبنا و اخلص في معرفتنا و سئل عن مسألة ( سئل مسئلة خ‌ل ) الا و نفثنا في روعه جوابا لتلك المسألة و لقد فتح لي اشياء مااعرف اصفها للناس و كل ( فكل خ‌ل ) ذلك من التخلق بمعني تلك الابيات المتقدمة فانت وفقك الله اذا اردت شيئا فاقبل علي الله علي النحو الذي امر به الشارع عليه السلام و تفهم قول الله تعالي اذكروني اذكركم و قوله تعالي نسوا الله فنسيهم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و كتب احمد بن زين‌الدين في بلدة الحسين علي ساكنها آلاف التحية .
( مقابله شد و نسخه نقل شده در جلد اول فهرست از رساله تنبيه الغافلين بعنوان متن و نسخه ٢٠٤ د كه اسم سائل در آن ذكر شده بدل قرار گرفت )