كتاب : مقامات العارفين ، در حقيقت بدء و عود و احوال خلق و توحيد و معرفت خداوند    صفحه :


مقامات العارفين
از تصنيفات سيد اجل اوحد
مرحوم حاج سيد كاظم رشتي اعلي الله مقامه

 بسم الله الرحمن الرحيم
انه ثقتي و رجائي و توكلي و هو حسبي و نعم الوكيل نعم المولي و نعم النصير .
حمد بي‌حد و ثناي بيعدّ احدي را سزد كه واحديت را سلطان بلاد كثرت نموده احديت را در خلوتخانه وحدت متمكن و مستقر گردانيد ، چون در بازار كثرت درآئي همه جا واحديت بيني و از او هيچ نشان نيابي ، لانه المكنون المخزون الذي استقرّ في ظلّه فلايخرج منه الي غيره و اگر در نهانخانه وحدت احديت نظاره كني هيچ نبيني ، لانها المحبة و هي حجاب بين المحب و المحبوب فلا رسم لها كما انه لا اسم لها و لا عبارة عنها و لا اشارة اليها فهو هو بل هو ليس هو ان قلت فهو هو فالهاء و الواو كلامه و ان قلت الهواء صفته فالهواء من صنعه ، رجع من الوصف الي الوصف و دام الملك في الملك و انتهي المخلوق الي مثله و الجأه الي شكله ، قادري كه سلطان احد و سلطان واحد كه هر دو در كمال تخالف و تعاندند تأليف قلوب ايشان فرموده هر دو را در بلدِ بسم الله الرحمن الرحيم بر كرسي اقتدار استقرار داد ، لو انفقتَ ما في الارض جميعا ماالّفتَ بين قلوبهم و لكن الله الّف بينهم انه عزيز حكيم ، ليكن چون در آن بلد درآيي و اقاليم سبعه آن عالم را بقدم همّت طي نمائي همه را مملكت واحد مشاهده كرده جز واحد چيزي نبيني و اما اگر در اقليم ثامن كه بلاد هورقلياي عالمِ بسم الله الرحمن الرحيم است توفيقِ قدم گذاشتن يابي غير از احد چيزي مشاهدت نگردد و ليكن در آن مكان كافي
 بيني كه بر نفس خود حركت مي‌كند بر خلاف توالي و نفسش بر آن حركت كند بر توالي ، البسملة اقرب الي الاسم الاعظم من سواد العين الي بياضه ، كريمي كه از نعمت كامله و رحمة شامله خود حوّاءِ قابليت را بآدمِ وجود تزويج فرموده از صلب آدم و ترائب حوّاء اولاد متكثره مختلفة الالوان و الاوضاع و اللغات و الافهام بعرصه ظهور ظاهر گردانيد ، كُلاً را بحمد و ثناي خويش لسان حال و مقال ايشان را گويا گردانيد راه‌پيمايان ، و ان من شئ الا يسبّح بحمده و لكن لاتفقهون تسبيحهم و تري الجبال تحسبها جامدة و هي تمرّ مرّ السحاب ، رحماني كه سفيدپوشان عالم جبروت را خلعت استقامت پوشانيده بتاج تسبيحِ سبّوح قدّوس ربّنا و ربّ الملائكة و الروح سرافراز گردانيد ، لا اله الا هو له الحكم و اليه ترجعون ، و درود نامحدود بزرگواري را سزاست كه عالم بجهت انتساب باو بشرف خلود مشرّف ، و من دخله كان آمنا ، و آدم بجهت نور او بكرامتِ صفوت مكرّم ، از تشعشع نورش موجودات قدمِ ظهور در عالم وجود گذاشتند و از اشراق ظهورش كائنات بحسب قابليات خلعتهاي رنگارنگ پوشيدند ،
هر شيشه كه سرخ بود يا زرد و كبود       ** * **      خورشيد در آن برنگ آن شيشه نمود
شاهنشاهي كه سلاطين عوالم جبروت و ملكوت جبين انقياد بر عتبه مباركه‌اش نهاده‌اند با عز و جاهي كه ملأ اعلي منتظر فرمان دست ادب بسينه گذاشته‌اند و لسان حال و مقال ايشان باين مقال گويا كه تعزّ من تشاء و تذلّ من تشاء بيدك الخير انك علي كل شئ قدير ، انّ الله و ملائكته يصلّون علي النبي (ص‌) يا ايها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما و بر آل اطهارش كه مترجمان وحي الهي و مدبّران كل عالم از علوي و سفلي ، علل اربع براي وجود موجودات ، صفاتي كه منتهي است باو جميع
 تعلّقات ، ذواتي كه از ايشان همه ذوات را تذوت است و صفاتي كه از ايشان همه صفات را تحقق ، در حق ايشان آمده : و ماقدروا الله حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السموات مطويات بيمينه سبحانه و تعالي عمّا يشركون ، و در شأن ايشان نازل گشته : الله نور السموات و الارض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنّها كوكب درّيّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضي‌ء و لو لم‌تمسسه نار نور علي نور يهدي الله لنوره من يشاء و يضرب الله الامثال للناس و الله بكل شئ عليم ، صلي الله عليهم و علي ارواحهم و نفوسهم و اجسادهم و اجسامهم و لعن الله ظالميهم و غاصبي حقوقهم اجمعين الي يوم الدين .
اما بعد چنين گويد اقل خلق الله و افقر عباد الله ذرّه بي‌مقدار و حقير بلااعتبار در وطن غريب از وطن و در مكان دور از منزل و مكان احقر الخليقة بل اللاشئ في الحقيقة ادني الناس من الاقاصي و الاداني ابن محمدقاسم محمدكاظم النبوي العلوي الحسيني الموسوي حشرهما الله تعالي مع ساداتهما الطاهرين كه اين رساله‌اي است در بيان حقيقت بدو و عود و احوال خلق از دُرّه الي الذّرّة و احوال موت و قبر و عالم برزخ و قيامت و احوال حساب و معني نفخ صور و احوال جنت و نار و تعداد ابواب و ذكر اهالي ايشان و همچنين در بيان شرذمه‌اي از توحيد و معرفة الله و صفات و افعال او جلّ جلاله ، اگر چه كتاب موضوع از براي اين مطلب نيست و لكن بجهت شرافت و تيمّن و تبرّك مذكور ميگردد و همچنين و بيان بعضي از اصطلاحات كه بعضي از عارفين بآن متفرّد مي‌باشند ، هر چند كمترين ذرّه بيمقدار در نوشتن اين كتاب با اين مطالب جليله بجهت عدم قابليت